أحمد بن الحسين النائب الأنصاري
92
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان
أبو إسحاق إبراهيم المنتصر الحفصى وولاه قضاء تونس عام ثمان وخمسين وسبعمائة فأظهر العدل في الأحكام حتى توفى سنة ستين وسبعمائة ، قال : وكان - رحمه اللّه تعالى - ذا أخلاق جميلة وسيرة حميدة ومعارف جليلة . 39 - الفقيه أبو محمد عبد الوهاب بن محمد الهنزوتى كان - رحمه اللّه تعالى - عالما فاضلا ، حضر مجالس العلم والعرفان أخذ عن مشايخ مصره ومشاهير فضلاء عصره ، قال التيجاني - رحمه اللّه تعالى : وكان الفقيه محمد الهنزوتى حين كان القاضي أبو موسى حاضرا معيدا لدرسه بعد قيامه ، وتوفى رحمه اللّه تعالى سنة ثلاث وستين وسبعمائة . 40 - أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن مخلوف كان له اهتمام بالتواريخ ، وصنّف تاريخا لطرابلس ، وكان فاضلا في فنون شتى ، أخذ عنه السلفي ، وسافر إلى الحج فأدركته المنية بمكة في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . 41 - محمد بن الحسن بن أبي الدبسى قال الإمام الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في كتاب رفع الإصر عن قضاة مصر : محمد بن الحسن بن أبي الدبسى الطرابلسي ، طرابلس الغرب كان قاضيها ، فاستدعى به الوزير يعقوب بن كلس فأمره بالنظر في الأحكام ، وفوض إليه قضاء دمياط وبلبيس والفرها وغيرها عوضا عن محمد بن النعمان كل ذلك نكاية في علي النعمان القاضي والقاضي لا يعترضه في شئ ، وكان موجودا سنة تسع وستين وثلاثمائة انتهى .